الإمام أحمد بن حنبل
204
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
إِنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِنَّهُ مِنَّا فَمَا زِلْنَا حَتَّى سَكَنَ « 1 » . 20000 - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَ عَلَى عَضُدِ رَجُلٍ حَلْقَةً ، أُرَاهُ قَالَ مِنْ صُفْرٍ ، فَقَالَ : " وَيْحَكَ مَا هَذِهِ ؟ " قَالَ : مِنَ الْوَاهِنَةِ ؟ قَالَ : " أَمَا إِنَّهَا لَا تَزِيدُكَ إِلَّا وَهْنًا انْبِذْهَا عَنْكَ ؛ فَإِنَّكَ لَوْ مِتَّ وَهِيَ عَلَيْكَ مَا أَفْلَحْتَ أَبَدًا " « 2 » .
--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . وأخرجه الخطيب في " الأسماء المبهمة " ص 36 من طريق عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( 37 ) ( 61 ) ، وأبو داود ( 4796 ) ، والطبراني في " الكبير " / 18 ( 553 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 262 / 6 ، ومن طريقه المزي في ترجمة أبي قتادة العدوي من " تهذيب الكمال " 198 / 34 من طرق عن حماد بن زيد ، به . ولم يذكر أبو نعيم قصة بشير . وانظر ما سلف برقم ( 19817 ) . ( 2 ) إسناده ضعيف ، مبارك - وهو ابن فضالة - مدلس ، وقد عنعن ولم يصرح بسماعه من الحسن ، لكنه قد توبع ، والحسن - وهو البصري - لم يسمع من عمران ، والذي في هذا الحديث من تصريح الحسن بسماعه من عمران خطأ من مبارك كَما قال الإمام أحمد وغيره كما في " التهذيب " ، ثم قد اختُلف على الحسن في وقفه ورفعه كما سيأتي . وأخرجه ابن ماجة ( 3031 ) ، وابن حبان ( 6085 ) ، والطبراني في " الكبير " / 18 ( 391 ) من طرق عن مبارك بن فضالة ، بهذا الإسناد . ورواية ابن ماجة ليس فيها : " فإنك لو مت . . " إلخ ، وعند ابن حبان والطبراني : " فإنك إن مت وهي عليك وُكِلتَ إليها " . وأخرجه ابن حبان ( 6088 ) ، والطبراني / 18 ( 348 ) ، والحكم 216 / 4 ،